فهرس الكتاب

الصفحة 3558 من 6682

الخط الشريف ويعاد إلينا ونحن نكرر القسم بباريء النسم الذي لا إله إلا هو الطالب الغالب المدرك المهلك الحي الذي لا ينام ولا يموت أنا من يومنا هذا لا نخالف ما انتظم من عقد الصلح المسطور إلى يوم البعث والنشور ولا تحل عراه الوثيقة المشار إليها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ونكون حربا لمن حاربه وسلما لمن سالمه ومبغضين لمبغضيه ومحبين لمحبيه ومن أشار بإشاره أو شن على أحد من رعاياه غاره رادفنا إسعافه وضاعفنا استظهاره وأخلصنا القول والعمل في مصافاة المقام الشريف لأن الصلح بحمد الله قد تم وكمل فيكون ذلك في شريف علمه

وأما ما أشار إليه من أمر القرى التي قصد تسليمها لنوابه وأنها داخلة في حدود مملكته كأبلستين وملطية وكركر وكختا وقلعة الروم والبيرة فقد علمنا ذلك

ونحن نبدي إلى علومه الشريفة أن هذه البلاد لا يحصل لنا منها خراج ولا ينال ملكنا ونوابنا منها في كل وقت إلا الانزعاج وإذا جهزنا إليها أحدا من النواب نتكفل له غالبا بالخيل والرجل والركاب وبضواحيها من سراق التركمان وقطاع الطريق من العربان ما لا يخفى عن مقامه

ولو كانت دمشق أو حلب أو أكبر من ذلك مماله عن الطلب ما توقفنا فيها عن قبول إشارته لتأكيد المحبة واتحاد الكلمتين من الجانبين في أعلى رتبة غير أن لتسليمها من الوهن لمملكتنا منافاة لما تفضل به المقام الشريف من سؤال الله تعالى في زيادة سلطنتنا

خصوصا وقد وعد المقام الشريف الوالدي بما سنرى وسوف تظهر نتيجته مما يتفضل به بين الورى وأن الذي سمح لنا به من الاستظهار ما ناله أحد من الناس وما حصل لنا بما أبداه الخواجا مسعود بين أمراء دولتنا من المشافهة عن مقامه الشريف من قوة الجاش والإيناس ونحن نترقب بيمن حركاته وسديد إشاراته زيادة الخير في النفس والملك والمال ونتوقع من جميل كفالته السعادة الأبدية في الحال والمآل فيكون ذلك في شريف علمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت