فهرس الكتاب

الصفحة 3603 من 6682

هذا السلطان نحو التسعمائة ألف فارس وعنده زهاء ألفي فيل يقاتل عليها وخلق من العبيد تقاتل رجاله مع سعة الملك والحال وكثرة الدخل والمال وشرف النفس والإباء مع الاتضاع للعلماء والصلحاء وكثرة الإنفاق وعميم الإطلاق ومعاملة الله تعالى بالصدقة وإخراج الكفاية للمرتزقة بمرتبات دائمة وإدرارات متصلة بعد أن حكى عن رسوليه دميرخوان وافتخار ما قال إنه لو سكنت النفوس إلى براءتهما من التعصب فيه لحكى منه العجائب وحدث عنه بالغرائب ثم ذكر أنه أرسل مرة مالا برسم الحرمين وبيت المقدس وهدية للسلطان تزيد على ألف ألف دينار فقطع عليها الطريق باليمن وقتل محضرها بأيدي مماليك صاحب اليمن لأمر بيت بليل ثم قتل قاتلوه وأخذ أهل اليمن المال وأكلوه وكتب عن السلطان إلى صاحب اليمن في هذا كتاب منه وقد عددت عليه فعلته وقيل فيه وفعل ما لا يليق وأمسى وهو يعد من الملوك فأصبح يعد من قطاع الطريق

وقد سبق في الكلام على المسالك والممالك من عظيم هذه المملكة وعظم قدر رجالها ما فيه كفاية عن الإعادة

قال في التعريف ورسم المكاتبة إليه رسم المكاتبة إلى القانات الكبار المقدم ذكرهم في هيئة الكتاب وما يكتب به والطغراة والخطبة

وألقابه المقام الأشرف العالي المؤلوي السلطاني الأعظمي الشاهنشاهي العالمي المجاهدي المرابطي المثاغري المظفري المؤيدي المنصوري إسكندر الزمان سلطان الأوان منبع الكرم والإحسان المعفي على ملوك آل ساسان وبقايا أفراسياب وخاقان ملك البسيطة سلطان الإسلام غياث الأنام أوحد الملوك والسلاطين ويدعى له

قال ولم يكتب إليه في ذلك الوقت لقب ينسب إلى الخلافة نحو خليل أمير المؤمنين وما يجري هذا المجرى إذ كان قد بلغنا أنه يربأ بنفسه إلى أن يدعي الخلافة ويرى له فضل الإنافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت