فهرس الكتاب

الصفحة 3615 من 6682

فمن أشهب كأن الشهب له قنيصه أو الصباح ألبسه قميصه أو كأنما قلب من اللجين في قالب البياض وسقي سواد أحداقه أقداح الرباحة من غير حياض

ومن أدهم كأن النقس لمسه في مداده أو الطرف أمد طرفه بسواده أو كأنما تقمص إهاب الليل لما طلع عليه فجر غرته فولى مشمر الذيل

ومن احمر كأنما صيغ من الذهب أو كون من النار واللهب أو كأن الشفق ألقى عليه قميصه ثم أشفق أو الشقيق أجرى عليه دمعه دما وجيبه شقق

ومن أشقر كأنما ألبس ثوب الأصيل وبشر السرية يمن طلعته بالنصر والتحصيل أو كأن النضار كساه حلة العشاق وقد ادرعوا بأسواق المحبة مطارف الأشواق

ومن أخضر كأنما تلفع من الروض الأريض بأوراقه أو صبغ بالعذار المخضر وقد شقت عليه مرائر عشاقه أو كأنما الزمرد تلوينه أو من شارب الشادن تكوينه كل بطرف منها يسبق الطرف ويروق الناظر بالحسن الناضر والظرف تقام به حجة الإعراض وهو باعتراف ممتطيه قادرملي وينصب إلى الإدراك حسن السير كجلمود صخر حطه السيل من علي فأسرجنا لها جود القبول وامتطينا منها صهوة كل مأمول وأعددناها مراكب للمواكب ولليل المهمات الواقعة بدورا وكواكب وأطلقنا أعنة شكرها في ميادين المحامد وطفقنا نرجع ذكرها بين شاكر وحامد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت