فهرس الكتاب

الصفحة 3619 من 6682

فلان فلان بن فلان

ويرفع نسبه إلى عبد الحق وهو أول نسبه

ويقال في كل منهم أمير المسلمين أبي فلان فلان ثم يدعى له نحو أعز الله أنصاره أو سلطانه أو غير ذلك من الأدعية الملوكية بدعاء مطول مفخم

ثم يقال أما بعد حمد الله ويخطب خطبة مختصرة

ثم يقال أصدرت إليه وسيرت لتعرض عليه لتهدي إليه من السلام كذا وكذا

ثم يقال ومما تبديه كذا وكذا

صدر يليق بهذه المكاتبة تهدي إليه من السلام ما يطلع عليه نهاره المشرق من مشرقه ويحييه به الهلال الطالع من جانبه الغربي على أفقه وتصف شوقا أقام بين جفنيه والكرى الحرب وودادا يملأ برسله كل بحر ويأتي بكل ضرب وثناء يستروح بنسيمه وإن كان لا يستروح إلا بما يهب من الغرب مقدمة شكرا لما يبهر من عزماته التي أعزت الدين وغزت الملحدين وحلقت على من جاورها من الكفار تحليق صقور الرجال على مسفة الغربان وتقيم عند الشجاع عذر الجبان وتبين آثارها في أعناق الأعداء وللسيوف آثار بيان وإن كان فعله أكثر مما طارت به الأخبار وطافت به مخلقات البشائر في الأقطار وسار به الحجيج تعرف آثاره عرفات وصارت تستعلم أخباره وتندب قبل زمانه ما فات

والذي ذكره في التثقيف أنه كان السلطان في زمانه في الدولة الأشرفية شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون عبد العزيز بن أبي الحسن علي المقدم ذكره وذكر أن المكاتبة إليه في قطع النصف وأنه يكتب تحت البسملة في الجانب الأيمن من غير بياض ما مثاله عبد الله ووليه ثم يخلى ببيت العلامة ثم تكتب الألقاب السلطانية في أول السطر مسامتا للبسملة السلطان الأعظم الملك الفلاني إلى آخر الألقاب السلطانية المذكورة في المكاتبة إلى صاحب تونس إلى قوله ونصر جيوشه وأعوانه

ثم يقول تخص المقام العالي السلطان الملك الأجل الكبير المجاهد المعاضد المرابط المثاغر المكرم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت