فهرس الكتاب

الصفحة 3634 من 6682

أبيه لنصرة الإسلام وأبقى وصدق بما تنشئه من حسن أفعالك وسعيد آرائك أنك أبو الحسين وأن أباك أبو سعيد حقا

وحيث سلك المقام سنن والده الشهيد وأتحفنا من أنبائه بكل جديد وقص علينا أحاديث ذلك الجانب الغربي المشرق بأنواره ونص متجدداته مفصلة حتى صرنا كأنا مشاهدون لذلك النصر ومواقع آثاره فقضى الود أن نتحفه من أحاديث جيشنا الذي أشرقت لمعات سيوفه في الشرق الأعلى بما يشنف سمعه ويسر معشر الإسلام وجمعه وموطنه وربعه ليتحقق أن نعم الله لكل من قام بتشييد هذا الدين المحمدي عامة ومننه لديهم تامة وألطافه بهم حافة ومناصرته ليد سلطان الإسلام في أعناق العدا مطلقة ولأكف أهل الشرك كافة ( وأما بنعمة ربك فحدث )

فمما نبديه لعلمه ونهديه لسعيد فهمه أن من جملة من يحمل لأبوابنا الشريفة من ملوك الكفر القطيعة في كل عام ويرى أن ذلك من جملة الإفضال عليه والإنعام متملك سيس الذي هو في ملته من ساكني البر كالرئيس وبين بطارقته وطغاته كالكتد الأعظم أو كالقدس النفيس وعليه مع ذلك لأبوابنا الشريفة من القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة ما لا يحيد عنه ولا يحيس ومرتب لا يقبل التنقيص ولا يسمح لخناقه بتنفيس تحمله نوابه إلى أبوابنا الشريفة عن يد وهم صاغرون ويقومون به على قدم العبودية وهم ضارعون

ولما كان في العام الماضي سوف ببعضه وأخر ودافع عند إبانه وقصر وسأل مراحمنا في تنقيص بعض ذلك المقرر وأرسل ضراعاته إلى نوابنا بالممالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت