فهرس الكتاب

الصفحة 3705 من 6682

ثم قد ذكر في عرف التعريف أن الملوك لا يكتب إليهم إلا يقبل الأرض وينهي ويختم بما صورته طالع المملوك بذلك وللابراء العالية مزيد العلو أو أنهى المملوك ذلك وللآراء العالية مزيد العلو والعنوان الملكي الفلاني مطالعة المملوك فلان وحينئذ فالذي جرت به العادة في ذلك أن يبتديء الكاتب فيكتب فهرست الكتاب في رأس لدرج من جهة وجهه في عرض إصبع في الجانب الأيمن إلى الأبواب الشريفة وفي الجانب الأيسر بسبب كذا وكذا ثم يقلب الدرج ويكتب في ظاهرة بعد ترك ما كتب الفهرست في باطنه العنوان فيكتب الملكي الفلاني في أول العنوان ومطالعة المملوك فلان في آخره ثم بعد ذلك يقلب الدرج ويترك وصلا أبيض ويكتب البسملة في رأس الوصل الثاني بعد خلو هامش من الجانب الأيمن ثم يكتب تحت البسملة ملاصقا لها ما صورته الملكي الفلاني بحيث يكون آخر الملكي الفلاني مسامتا لجلالة البسملة بلقب السلطان كأنه ينسب نفسه إلى سلطانه ثم يكتب صورة المكاتبة على سمت البسملة في سطر ملاصق للملكي الفلاني يقبل الأرض ويني كذا وكذا فإن كان ابتداء كتب وينهي أن الأمر كذا وكذا ويأتي بمقاصد المكاتبة فإن كانت فصلا واحدا ذكره وختم الكتاب بآخر كلامه وإن كان الكتاب مشتملا على فصول أتى بالفصل الأول إلى آخره ثم يخلى بياضا قدر خمسة أسطر ثم يسرد الفصول بعد ذلك فصلا فصلا يخلي بين كل فصلين قدر خمسة أسطر ايضا ويقول في اول كل فصل المملوك ينهي كذا وكذا وإذا أتى على ذكر السلطان قال خلد الله سلطانه أو خلد الله ظله أو أتى على ذكر المرسوم الشريف قال شرفه الله وعظمه ونحو ذلك وإذا سأل في أمر قال والمملوك يعرض على الآراء الشريفة كذا وكذا أو إن اقتضت الآراء الشريفة كذا فلها مزيد العلو ولا يقال يسأل الصدقات الشريفة إلا في أمر جليل أو شيء مهم والعرض أبلغ في الأدب ولا يلقب أحدا بالجناب والمجلس ومجلس الأمير وإذا ذكر كبيرا في الدولة كالنائب الكافل ونائب الشام أو نائب حلب أو أمير كبير قال إن مملوك مولانا السطان خلد الله ملكه الأمير فلان الدين فلان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت