فهرس الكتاب

الصفحة 3707 من 6682

شرفها بتكرار تقبيل الأرض والامتثال وتقدم بكذا إن كان الأمر مما نفذ أو والذي ينهيه المملوك كذا وكذا إن كان الأمر قد توقف

ثم إن كان النائب عظيم القدر كنائب السلطنة الشريفة بالشام أو حلب جعل بعد ما بين كل سطرين تقدير رأس إصبع وإن كان دون ذلك جعل ما بينهما أقل من ذلك حتى ينتهي في أقل الرتب إلى ملاصقة السطور بعضها ببعض

وإن كانت المطالعة في أمر مهم كاستقرار نائب أو بشارة بفتح أو نحو ذلك أتى بجميع الكتاب مسجعا وإلا فلا

وهذه نسخة مطالعة عن نائب الشام ابتداء

يقبل الأرض وينهي أنه ورد على المملوك مكاتبة نائب السلطنة الشريفة بحلب المحروسة يذكر فيها أن قصاده عادوا من جهة بلاد الشرق وأخبروا أن العدو المخذول فلانا قد خرج عليه عدو من ورائه وقصد بلاده فكر راجعا إليه بعد أن كان قاصدا هذه الجهة وأحب المملوك إحاطة الخواطر الشريفة بذلك

المملوك ينهي أن مطالعة نائب الرحبة المحروسة وردت على المملوك يخبر فيها أن فلانا التركماني قد عاد إلى الطاعة الشريفة ولاذ بمراحم الأبواب العالية وأنه ما كان حمله على ما وقع منه من عدم المقابلة إلا الخوف من السطوات الشريفة وأنه يسأل كتابة أمان شريف له ولجماعته ومن يليه بأن يكونوا آمنين على أنفسهم وأموالهم وسائرذات يدهم وأنه إذا وصل إليه الأمان قصد الأبواب السلطانية وتمثل بالمواقف الشريفة وامتثل ما تبرز به الأوامر المطاعة في أمره وأمر جماعته والمملوك ينظر ما يرد به الجواب الشريف في أمره لكاتب نائب الرحبة المحروسة بما يعتمده في أمره

المملوك ينهي أنه قد بلغ المملوك أن البحر مشغول بمراكب الفرنج ولم يعلم إلى أي مكان يقصدون وقد أخذ المملوك في الاحتراز على السواحل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت