فهرس الكتاب

الصفحة 3713 من 6682

فما لكم من سيوفنا خلاص خيولنا سوابق وسيوفنا قواطع وقلوبنا كالجبال وعددنا كالرمال ومن طلب حربنا ندم ومن قصد أماننا سلم فإن أنتم لشرطنا وأوامرنا أطعتم فلكم ما لنا وعليكم ما علينا فقد اعذر من أنذر وقد ثبت عندكم أننا كفرة وثبت عندنا أنكم الفجرة فأسرعوا إلينا بالجواب قبل أن تضرم الحرب نارها وترميكم بشرارها فلا يبقى لكم جاه ولا عز ولا يعصمكم منا جبل ولا حرز فما بقي لنا مقصد سواكم والسلام علينا وعليكم وعلى من اتبع الهدى وخشي عواقب الردى وأطاع الملك الأعلى

الحال الثانية ما كان الأمر عليه بعد دخولهم في دين الإسلام مع قيام العداوة بين الدولتين

وكان من عادتهم في الكتابة أن يكتب بعد البسملة بقوة الله تعالى ثم يكتب بعد ذلك بإقبال قان فرمان فلان يعني كلام فلان

ولهم في ذلك طريقتان

أحداهما أن يكتب بسم الله سطرا ويكتب الرحمن الرحيم سطرا تحتها ويكتب بقوة الله سطرا وتعالى سطرا آخر تحته ثم يكتب تحت ذلك في الوسط بهامش من الجانبين بإقبال قان سطرا وتحته فرمان فلان باسم السلطان المكتوب عنه سطرا آخر

والطريقة الثانية أن تكتب البسملة جميعها سطرا واحدا ثم يكتب تحت وسط البسملة بقوة الله تعالى سطرا وميامين الملة المحمدية سطرا آخر ثم يكتب تحت ذلك سطرا آخر بزيادة يسيرة من الجانبين فرمان السلطان فلان يعني كلام السلطان فلان

ولم أقف على قطع الورق الذي كتب فيه حينئذ والظاهر أنه في البغدادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت