فهرس الكتاب

الصفحة 3722 من 6682

ووضعناه على الرأس والعين واستدللنا به على شريف همته وصفاء مودته وتأكيد أخوته وسألنا الله تعالى أن يمتعنا ببقاء دولته القاهرة وينشر في المشارق والمغارب أقلامه الزاهرة ففضضنا ختامه فوجدنا فيه من نشر السلم الأريج أذكاه ومن أنوار ما مجه القلم الشريف ما يخجل منه نوار الربيع وبهاه فانشرحت به الصدور وتزايد به السرور وقرت به الأعين وكثر التهجد به لما استعذبته الألسن وامتثلنا المرسوم الشريف في تعظيم المجلس العالي ذي الجلالتين برهان الدين إبراهيم بن عمر المحلي ومراعاته في جميع اموره وسرعة تجهيزه على أنا نجله ونبجله ونوجب حقه ولا نجهله فهو عندنا كما كان في عهد الوالد المرحوم الملك الأفضل بل أمكن وأفضل فهو لدينا المكين الأمين وجهزنا له المتجر السعيد الظاهري وبرزت مراسمنا إلى النواب بثغر عدن المحروس أن لا يعترض في عشور ونول وحملناه على ظهور مراكبنا عزيزا مكرما وعرفناه أن لا يصرف على الحمل السعيد ولا الدرهم الفرد وذلك قليل منا لاجل غلمان بابكم الشريف شرفه الله تعالى وعظمه وجهزنا الهدية السعيدة المباركة المتقبلة صحبته هو والأمير الأجل الكبير الافتخاري افتخار الدين فاخر الدوادار وصارت بأيديهما بأوراق مفصلة للمقام الشريف والأمراء الأجلاء الكبراء وصحبتهما نفر من المعلمين البازدارية برسم حمل الطيور للصيد السعيد والمهتارية للصافنات الجياد على أنا لو أهدينا إلى جلال المقام الشريف الظاهري أعز الله انصاره بمقدار همته الشريفة العالية ورتبته المنيفة السامية لاستصغرت الأفلاك الدائرة والشهب السائرة واستقلت السبعة الأقاليم تحفه والارض وما أقلته طرفه ولم نرض أن نبعث إليه الأنام مماليك وخولا ونجبي إليه ثمرات كل شيء قبلا ولو رام محب المقام هذه القضية لقصر عنه حوله ولم يصل إليه طوله ولكنه يرجع إلى المشهور بين الجمهور فوجدنا العمل يقوم مقام الاعتقاد وليس على المستمر على الطاعة سوى الاجتهاد والمخلص في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت