فهرس الكتاب

الصفحة 3776 من 6682

وهذه نسخة كتاب ورد من كبطان الماغوصة والمستشارين بها في ثامن عشر صفر المبارك سنة اربع عشرة وثمانمائة ترجمة شمس الدين سنقر وسيف الدين سودون الترجمانين بالأبواب الشريفة وهو

الملك المعظم ملك الملوك صاحب مصر المحروسة الملك الناصر عظم الله شأنه

يقبل الأرض بين اياديه الكبطان والمستشارون وينهون أنهم آناء الليل داعون بطول بقائه مجتهدون في استمرار الصلح والمودة التي لا يشوبها كدر بين القومون وبين مولانا السلطان وأن في هذا الوقت ثم حرامية غراب يتحرمون باطراف هذه البلاد والمين الإسلامية ونحن لم نزل نشحطهم بالمراكب والأغربة ونمنعهم من ذلك جهدنا وقدرتنا حتى إن أحدا صار لا يجسر على الدخول إلى مينا الماغوصة جملة كافية مع أننا كنا خلصنا في المدة الماضية من الحرامية المذكورين خمسة وعشرين نفرا من المسلمين وأكرمناهم وأطلقنا سبيلهم وعزمنا أن نجهزهم إلى دمياط أو إلى ثغر الإسكندرية

وأما غير ذلك فقد بلغنا أن برطلما أوسق للمواقف الشريفة صابونا في مراكبه وكان قصده أن يهرب بذلك فللحال عمرنا مركبا كبيرا وأخذنا برطلما المذكور بالمحاربة وأحضرناه إلى الماغوصة وعهدنا بطروق المركب إلى شخص يسمى أرمان سليوريون وهو رجل مشكور السيرة وقلنا له إنه يتوجه إلى خازن الصابون المذكور ويستشيره إن كان يوسق شيئا من الأصناف لمولانا السلطان ويجهزه إلى أي مكان أختاره ليسلمه ليد من تبرز له المراسيم الشريفة بتسليمه فليفعل وهذا القول كله يكون دليلا عند مولانا السلطان على صدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت