فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 6682

ويجوز أن يكتب لرجل كنيته أبو الحسن لأبا الحسن على لغة القصر كما يقال لفتى الحسن

قال في ذخيرة الكتاب وإن كان الكتاب إلى اثنين وكنايتهما مختلفة كأبي جعفر وأبي منصور وأبي بكر كتبت آباء جعفر ومنصور وبكر وإن كانت كنايتهم متفقة مثل أن تكون كنية كل منهم أبو جعفر كتبت آباء جعفر

الحالة الثانية أن يكون العنوان من المرؤوس إلى الرئيس قد ذكر النحاس عن الفضل بن سهل أنه إذا خوطب الكفء بجعلني الله فداءك بالصدر الكامل فأحسن دعائه للعنوان أعزه الله وأطال بقاءه وذكر أنه إذا كوتب بأعزه الله فأجمل العنوان مد الله في عمره قال في صناعة الكتاب ولا يتكنى الرجل في كتبه إلا أن تكون كنيته أشهر من اسمه فيتكنى على نظيره ويتسمى لمن فوقه ثم يلحق المعروف أبا فلان أو المعروف بأبي فلان قال ويكتب من أخيه إن كانت الحال بينهما توجب ذلك

الحالة الثالثة أن يكون العنوان من الرجل إلى ابنه ومن في معناه قد ذكر النحاس أنه يعنون إليه من فلان بن فلان إلى فلان بن فلان ثم قال وكذا كبير الإخوة والرجل إلى أهل بيته

الحالة الرابعة أن يكون المكتوب إليه امرأة قال في صناعة الكتاب إن كان المكتوب إليه أم الخليفة كتب للسيدة أم فلان أمير المؤمنين وإن كانت امرأة الخليفة وكان ابنها معهودا اليه بالخلافة كتب للسيدة أم فلان ولي عهد المسلمين وإن كانت امرأة رجل جليل كتب للحرة أم فلان ولا يكتب اسمها ويدعو لها بالدعاء الذي يكون خطابها به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت