فهرس الكتاب

الصفحة 3826 من 6682

المكتوب إليه كالسيفي ونحوه على سمت الملكي الفلاني من الجهة اليمنى مع بياض بينهما بحيث يقع بعض اللقب في حاشية الكتاب وبعضه تحت أول البسملة على هذه الصورة

بسم الله الرحمن الرحيم

السيفي الظاهري

ثم يأتي بصورة المكاتبة بعد ذلك ويختلف الحال في هذه المكاتبة باختلاف حال المكتوب إليه فإن كان نائب سلطنة كتب يقبل الأرض وينهي بعد رفع الأدعية الصالحة أو بعد أبتهاله إلى الله تعالى بالأدعية الصالحة تقبلها الله تعالى من المملوك ومن كل داع مخلص ببقاء مولانا ملك الأمراء أو بدوام أيام مولانا ملك الأمراء وخلود سعادته ومزيد تأييده وعلو درجاته في الدنيا والآخرة بمحمد وآله أن الأمر كيت وكيت والمملوك يسأل الصدقات العميمة أو الصدقات الكريمة أعز الله تعالى أنصارها بروز الأوامر المطاعة بكيت وكيت ثم يقول والمملوك مملوك مولانا ملك الأمراء وعبد بابه ونشء إحسانه ويسأل تشريفه بمراسيمه وخدمه أو والمملوك يستعرض المراسيم الكريمة والخدم العالية ليبادر إلى امتثالها والفوز بقضائها أو والمملوك مملوك الأبواب العالية ونشوئها وغلامها ويسأل دوام النظر الكريم عليه في أحواله كلها ونحو ذلك مما يقتضيه الحال وقد جهز المملوك بهذه المكاتبة فلانا أو مملوكه فلانا فإن كان قد حمله كلام مشافهة قال وحمله من المشافهة ما يسأل الصدقة عليه بسماعه والإصغاء إليه ونحو ذلك ثم يقول طالع بذلك والرأي العالي أعلاه الله تعالى أعلى وإن كان المكتوب إليه أميرا غير نائب سلطنة كتب بدوام أيام مولانا المخدوم بدل مولانا ملك الأمراء وإن كان قاضيا كتب ببقاء مولانا قاضي القضاة أو بدوام أيام مولانا قاضي القضاة وإن كان من مشايخ الصوفية كتب ببقاء مولانا شيخ الشيوخ ونحو ذلك وباقي المكاتبة على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت