فهرس الكتاب

الصفحة 3844 من 6682

والعلامة المملوك فلان بقلم التوقيعات في آخر الوصل الثاني من الكتاب على القرب من موضع لصاقه

واعلم انه ربما وصف التقبيل في هذه المراتب بعد الدعاء بالاوصاف الدالة على زيادة التأدب ورفعة قدر المكتوب إليه وعلى ذلك جرى في عرف التعريف وقد يستعمله بعض كتاب الزمان وذلك مثل أن يقول في تقبيل الباسط بعد استعمال الدعاء تقبيلا يحوم على مناهله ويحلق نسر السماء على منازله أو يقول تقبيل محب أخلص ولاءه ومحص الصدق وفاءه أو تقبيلا يواليه وينظم لآليه أو تقبيلا يواصل به الخدم ويود لو سعى لأدائه على الرأس إن لم تسعف القدم أو تقبيلا لا يروى الكرم إلا عنه ولا تستفاد المكارم إلا منه أو تقبيل وارد على ذلك الزلال رائد في ذلك الروض الممتد الظلال أو تقبيل مسارع إليها مزاحم عليها

وربما أتى في الإنهاء بما يلائم المقام مثل ان يقول وينهي بعد وصف خدمه وتمنيه لو وقف في صف خدمه وما أشبه ذلك

قلت وفي بعض الدساتير بعد تقبيل اليد العالية يقبل يد الجناب الكريم العالي الاميري الكبيري العالمي المؤيدي النصيري الزعيمي الفلاني وبعد ذلك يخدم الجناب الكريم بنحو هذه الألقاب وفي التثقيف يقبل يد الجناب العالي ويخدم الجناب العالي بدون الكريم ثم يقال بعد ذلك ويبدي لعلمه كيت وكيت والقصد من محبته كيت وكيت فيحيط علما بذلك وبعض الكتاب يستعمل ذلك إلى الآن وهو ذهول إذ سيأتي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت