فهرس الكتاب

الصفحة 3862 من 6682

آخرها قال وسؤاله من الصدقات العميمة إمداده بمراسيمه الكريمة وخدمه ليفوز بقضائها ويبادر إلى امتثالها والمملوك مملوكه وعبد بابه الشريف

المرتبة الثانية أن يعبر عن الكتاب الوارد بالمثال العالي بدون الكريم وذلك مع الابتداء بلفظ يقبل الأرض وينهي بعد ابتهاله إلى الله تعالى والابتداء بيقبل الأرض بعد رفع دعائه ويقبل الأرض بالمقر الشريف ويقبل الباسط الشريف فأما مع يقبل الأرض بعد ابتهاله فالأمر على ما تقدم في جواب المكاتبة قبلها إلا أنه يقتصر على المثال العالي دون الكريم كما تقدمت الاشارة إليه وأما مع يقبل الأرض بعد رفع دعائه فإنه يقول بعد تكملة الصدر ورود المثال العالي اعلاه الله تعالى على يد فلان فقبله حين قابله ووقف على ما تضمنه من كيت وكيت وفرح بما دل عليه من عافية المخدوم وحمد الله تعالى وشكره على ذلك وفهم ما اشار إليه من كيت وكيت ويجاوب عنه ثم يقول والمملوك يسأل إحسان المخدوم بتشريف المملوك بمهماته ومراسيمه ليفوز بقضائها فإن المملوك وقف المالك طالع بذلك والله تعالى يؤيده بمنه وكرمه أو نحو ذلك وأما مع يقبل الأرض بالمقر الشريف ويقبل الباسط الشريف فإنه يقال ورود المثال العالي ايضا وربما قيل ورود مثاله العالي وقد يقال المشرف الكريم العالي على ما تقتضيه رتبة المكتوب إليه ويرتضيه المكتوب عنه والباقي على نحو ما تقدم

المرتبة الثالثة أن يعبر عن الكتاب الوارد بالمشرفة على التأنيث وذلك مع يقبل الباسطة ويقبل اليد ويختلف الحال في ذلك بحسب المراتب فيقال يقبل الباسطة وينهي ورود المشرفة الكريمة ومع اليد الشريفة والكريمة والعالية وفي معنى ذلك يخدم إذا كتب بها وكذلك أعز الله تعالى أنصار المقر الكريم وإن كان المكتوب عنه يكني عن نفسه بنون الجمع المقتضية للتعظيم ثم يقول في كل منها فقبلها المملوك حين قابلها ووقف على ما تضمنته من محبته ومودته وفهم ما شرحه من أمر كيت وكيت ويجارب عنه ثم يقول والمستمد من محبته تشريف المملوك بمراسيمه ومشرفاته وخدمه ليفوز بقضائها ويبادر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت