فهرس الكتاب

الصفحة 3873 من 6682

العادلي السلطاني الملكي الفلاني ورفع مقداره وأجزل مباره المملوك يجدد الخدمة العالية ويصف أشواقه المتوالية وينهي لعلمه الكريم صاحب برصا من بلاد الروم وهو ابن عثمان والرسم فيه على ما كان يكتب لأبي يزيد بن مراد بك بن عثمان أعز الله تعالى انصار المقر الكريم العالي المولوي الكبيري العالمي العادلي العوني الغياثي الممهدي المشيدي الزعيمي الغازي المجاهدي المثاغري المرابطي العابدي الناسكي الزاهدي المقدمي الأتابكي المحسني الظهيري الملكي الفلاني معز الإسلام والمسلمين سيد الأمراء في العالمين ناصر الغزاة والمجاهدين زعيم جيوش الموحدين مبيد المشركين قامع أعداء الدين مقتلع الحصون من الكافرين عون الأمة عماد الملة ذخر الدولة ظهير الملوك والسلاطين حاكم البلاد الرومية صاحب برصا وقيسرية سيف أمير المؤمنين قهر الله أعداء الدين الحنيفي بعزائمه وسطواته وجعله مؤيدا في حركاته وسكناته وأيده في جهاده واجتهاده بالنصر الذي لا يفارق ألوية أعلامه وراياته ولا زالت رعاياه محبورة وعساكره منصورة هؤلاء بجوده وهباته وهؤلاء بوجوده وحياته المملوك يقبل اليد التي لا زال القصد بها يزيد وبحر البر من أناملها مديد ونوالها يناله الوافدين حيث أموه من قريب وبعيد ويصف صفاء محبة يتضاعف نماؤها كل يوم جديد وتترادف تحيات أشواقها بالموالاة والتحميد ويتؤامر بهادي رسائلها بصدق المودة الدائمة على التأبيد ويبدي إلى العلم الكريم

قلت كذا رأيته في دستور بخط القاضي ناصر الدين بن أبي الطيب كاتب سر الشأم كان وفيه اضطراب وتخليط من نعته في ألقابه بقوله الملكي الفلاني وقوله سيد الأمراء في العالمين حيث وصفه أولا بأوصاف الملوك ثم وصفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت