فهرس الكتاب

الصفحة 3889 من 6682

الله الإمامة كلمة في عقبه باقية وحبه جنة يوم الفزع الأكبر واقية وعلى الائمة من ذريتهما الطاهرين صلاة دائمة إلى يوم الدين

وإن الإمام المستعلي بالله أمير المؤمنين قدس الله روحه وصلى عليه كان من أوليائه الذين اصطفاهم لخلافته في الارض وجعل إليهم أزمة البسط والقبض وقام بما حمله من أوق الإمامة ولم يزل عاملا بمرضاة الله إلى أن نقله إلى دار المقامة فإنا لله وإنا إليه راجعون رضا بقضائه وصبرا على بلائه وإلى الله يرغب أمير المؤمنين في إلهامه حسن الصبر على هذا المصاب وإجزال حظه عليه من الأجر والثواب وإمداده في خلافته بمواد الإرشاد والصواب بكرمه

وكتاب امير المؤمنين يوم كذا من الشهر الفلاني من سنة كذا بعد ان جلس للحاضرين بحضرته من الامراء عمومته وأوليائه وخدم دولته وسائر أجناده وعبيد مملكته وعامة شيعته وأصناف رعيته وأنوار الخلافة عليه مشرقة وأغصان الامامة مثمرة مورقة والسيد الأجل الأفضل الذي أمده الله في نصرة الدولة العلوية بالتأييد والاظهار وأبان به برهان الامامة الآمرية فوضحت أنوارها للبصائر والابصار وشهر له من المناقب ماسار مسير الشمس في جميع الأقطار يتولى الأمر بحضرته تولي الكافل الزعيم ويباشر النظر في بيعته مباشرة القسيم الحميم والناس داخلون في البيعة بانشراح صدور واظهار ابتهاج وسرور يعطون صفقة أيمانهم ويعلمون ما لهم من الحظ في طاعة امام زمانهم قد تحققوا شمول السعد وعموم الرشاد وتيقنوا الخيرة لهم قي العا جلة والمعاد وأمير المؤمنين يعزيك ومن قبلك من أولياء دولته وسائر رعيته عن المصيبة قي الامام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت