فهرس الكتاب

الصفحة 3927 من 6682

ويذكر ما أظهره الله تعالى من تكامل النصر ودلائل الظفر وما انجلت عنه الحرب من قتل وأسر من اسر وهزيمة من هزم وما فاز به الرجال من الأسلاب والأموال والدواب والرجال وما جرت عليه الحال من انفلال العدو عند المقاتلة أو أسر العدو إن أسر أو أعتصامه بمعقل لا يحصنه أو أمتناعه بحيث يحتاج إلى منازلته باستنزاله قسرا أو حيازة المعقل الذي كان بيده وما اعتمد فيه من حسن السيرة وتخفيف الوطأة عن الرعية وحسم أسباب الفتنة أو رغبته في المسالمة وسؤاله في المهادنة لخوف أظله وهلع احتله وما تردد من رسائل وتقرر من شروط وعقود وإنفاذ الأمر في ذلك كما أوجبه الحزم واقتضاه صواب الرأي

وإن كان السلم قد وقع والتنازع قد ارتفع ذكر اتفاق الحزبين واتحاد الكلمة وشمول النعمة

وإن كان لم يجبه إلى المهادنة حذرا من المكر والمخادعة ذكر ما مر في ذلك من رأي وتدبير وتسديد وتقرير

وإن كان طلب المهادنة ليجد فسحة المهل فيكثر عدده ويجم عدده وتتم حيلته فاطلع منه على ذلك فبادره مفللا لكيده ومكره مذيقا له وبال أمره شرح الحال على نصها وما انتهى إليه آخرها

قال وقد يقع من هذه الأمور ما لا يحتسب وسبيل جميعه هذا السبيل

ثم قال ويختم الكتاب بحمد الله القاضي لأوليائه بالإدالة ولأعدائه بالإذالة الذي يستدرج بحلمه إمهالا ولا يلقى العادل عن حكمه إهمالا والصلاة على رسوله وعلى آله

وقد تقدم في الكلام على مقدمة المكاتبات في أوائل المقالة الرابعة من الكتاب أن هذه الكتب مما يجب بسطها والإطناب فيها وأن ما وقع في كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت