فهرس الكتاب

الصفحة 3932 من 6682

ثم الفتوح إما فتح لبعض بلاد الكفر وإما فتح لما استولى عليه البغاة من المسلمين

فأما فتح بلاد الكفار فكان سبيلهم فيه أن يصدر الكتاب بحمد الله تعالى على علو دين الإسلام ورفعته وإظهاره على كل دين ثم على بعث النبي بالهداية إلى الدين القويم والصراط المستقيم ويذكر ما كان من امره من جهاد الكفار ثم على إقامة الخلفاء في الأرض حفظا للرعية وحياطة للبرية وصونا للبيضة ويخص خليفة زمانه من ذلك بما فيه تفضيله ورفعة شأنه ثم يؤخذ في تعظيم شأن العدو وتهويل أمره وكثرة عدده ووفور مدده ثم في وصف جيوش المسلمين بالقوة والاستعداد والاشتداد في الله تعالى والقيام في نصرة دينه ثم تذكر الملحمة وما كان من الوقيعة والتحام القتال وما انجلت عنه الملحمة من النصرة على عدو الدين وخذلانه والإمكان منه وقتل من قتل منهم وأسر من أسر وتفريق شملهم وانتظام كلمة الإسلام وطماعيتهم بهلاك عدوهم وما في معنى ذلك

وهذه نسخة كتاب كتب به إلى الديوان العزيز أيام الناصر لدين الله عن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب بفتح القدس الشريف وإنقاذه من يد الكفر في آخر شعبان سنة ثلاث وثمانين وخمسائة من إنشاء القاضي الفاضل وهو

أدام الله أيام الديوان العزيز النبوي الناصري ولا زال مظفر الجد بكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت