فهرس الكتاب

الصفحة 3937 من 6682

فكم أهلة سيوف تقارض الضراب بها حتى صارت كالعراجين وكم أنجم أسنة تبادلت الطعان حتى صارت كالمطاعين وكم فارسية ركض عليها فارسها الشهم إلى أجل فاختلسه وفغرت تلك القوس فاها فإذا فوها قد نهش القرن على بعد المسافة فافترسه وكان اليوم مشهودا وكانت الملائكة شهودا وكان الكفر مفقودا والإسلام مولودا وجعل الله ضلوع الكفار لنار جهنم وقودا واسر الملك وبيده أوثق وثائقه وآكد وصله بالدين وعلائقه وهو صليب الصلبوت وقائد أهل الجبروت وما دهموا قط بأمر إلا وقام بين دهمائهم يبسط لهم باعه ويحرضهم وكان مد اليدين في هذه الدفعة وداعة لا جرم أنهم يتهافت على ناره فراشهم ويجتمع في ظل ظلامه خشاشهم ويقاتلون تحت ذلك الصليب اصلب قتال واصدقه ويرونه ميثاقا يبنون عليه اشد عقد وأوثقه ويعدونه سورا تحفر حوافر الخيل خندقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت