فهرس الكتاب

الصفحة 3988 من 6682

بأفنيته التي من يخدم بها فقد أنسلخ من السيئات وتلبس بالحسنات وكتاب أمير المؤمنين هذا إليك يوم النفر الاول وقد قضى بحمد الله تفثه ووفى نذره وتمم حجه وكمل طوافه وشهد منافعه وأدى مناسكه ووقف الموقف بين يدي ربه قانتا داعيا وراغبا راجيا وعرفه بعرفات إعلامه قبول سعيه وإجابة تلبيته وبلغه في منى أمانيه من رأفته وأراه من مخايل الرحمة ودلائل المغفرة ما تلألأت أنواره وتوضحت آثاره وأجراه على تفصيل العبارة في شمول السلامة لكل من حج بحجه ووقف موقفه من أوليائه وخاصته وعامته ورعيته وأنعم باتفاق كلمتهم واجتماع أهويتهم واكتناف الدعة والسكون لهم وزوال الاختلاف والمباينة بينهم

فإن أراد زيارة قبر النبي قال وهو يصدر بإذن الله تعالى عن موقفه هذا من البيت الحرام إلى زيارة قبر النبي عليه السلام

فإن أزمع الانكفاء إلى مقره قال

وأشعرك أمير المؤمنين ذلك وهو عائد بمشيئة الله تعالى إلى مقر خلافته في عز من قدرته وعلو من كلمته وامتداد من سلطانه وتضاعف من جنده وأعوانه لتأخذ بحظك من الابتهاج والجذل وتذيعه بين أهل العمل ليشاركك العامة في العلم بهذه النعمة فيخلصوا لله الشكر عليها ويرغبوا إليه في الزيادة منها إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة كتاب بسلامة الخليفة من سفر في الجملة

والرسم فيه أن تذكر نعمة الله تعالى بما منح أمير المؤمنين في سفره ذلك من بلوغ المآرب وتسهيل المقاصد وإدراك الأوطار وشمول النعمة في الذهاب والإياب وما يجري مجرى ذلك مما ينخرط في هذا السلك وهذه نسخته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت