فهرس الكتاب

الصفحة 4004 من 6682

وقد بعثنا إليه بسنقر كأنه ملك متوج ورزق مروج تجرأ على سفك الدماء وأبى أن يطلب رزقه إلا من السماء يود الكركي لو خلص من مخاليبه ويخاف أن يسلم من خرط الشبكة ويقع في كلاليبه يدرك الصيد ولا يؤجله ويرفع صدره ثم يومي إليه برأسه كأنه يستعجله قد جمع من المحاسن كل الصنوف وكتبت عليه أسطر تقرأ بما تقرى به الضيوف

ومما يكتب مع إرسال صقر

وقد وجهنا إليه بصقر لا تؤسى له من الصيد جراح ولا يدع من وحش يسرح ولا طائر يطير بجناح أينما توجه لايأت إلا بخير وحيثما أطلق كان حتف الوحش والطير يدع أقطار الفلاة مجزرة أو روضة بالدماء مزهرة يجد الى الطير في عنقه ويحلق إلى السماء فيرجع وطائره في عنقه تخافه العفر على نفوسها وتخضع له ولأمثاله فما تخرج إلا والطير على رؤوسها يزيد خبره في مظان الصيد على الخبر وتخرج الظباء وقد تسجت خوفا منه في ملاءة من العجاج مخيطة من قرونها بالإبر شديد الأيد قد بنى على الكسر حروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت