فهرس الكتاب

الصفحة 4012 من 6682

نباتة في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة وهي بعد الصدر

أمتعه الله من البشائر بما يتوضح على جبين الصباح بشره وبما يترجح على ميزان الكواكب قدره وبما ينفسح من أوقات أمن لا يختصم في ظلها زيد وعمرو حتى يقال ولا زيد النحو وعمره وينهي بعد دعاء يتبلج في الليل فجره وثناء يتأرج في طي النسيم نشره وولاء يتساوى في درجات الصفاء سره وجهره أن خير البشائر ما خص أولياء الدولة الشريفة وعم الرعايا وسما إلى ثغور الإسلام خبره الجلي فقال وافر أنا أبن جلا وطلاع الثنايا وقسمت مسرته على كافلي الممالك فقالت مملكة مولانا وافر لنا المرباع منها والصفايا وسلك المملوك من الإسراع بإشاعته الحق الواجب وجهز خدمته بين يدي المثال الشريف الذي سبق طائر يمنه ولكنه جاء في خدمته حاجب وهي البشرى الواردة في الامثلة الشريفة السلطانية المالكية الملكية الصالحية العماديه العريقة في نسب النصر بالأنساب الناصرية المنصورة أعلى الله تعالى أبدا على قواعد الملك عمادها وصرف بها الأعنة لما سر وصرفها عما وهي بجلوسه على كرسي المملكة الذي هو آية سعده الكبرى وتخت السلطنة الذي عاينه ملك الجود والعلم فقال السلام عليك بحرا وإجماع الأمة على أنه صالح المؤمنين وكفاة الحل والعقد على أنه سلطان الإسلام والمسلمين وأركان البيت الناصري على أنه عماده وعلى أنه سنده المكمل وإذا انقض بيت سناده فيا له جلوسا قامت فيه كواكب السعد مشدودة المناطق وياله إجماعا اتفق فيه حتى من تصميم السيوف وتعبير الأقلام كل صامت وناطق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت