فهرس الكتاب

الصفحة 4014 من 6682

أورد الله عليه من الهناء كل سري يسره وكل سني يقر أمام ناظره الكريم ويقره وكل وفي إذا طلع في آفاق حلب قيل لله دره ولا زالت البشائر تلقاه بكل وجه جميل وبكل جلي جليل وبكل خبر تصح الدنيا بصحته فليس بها غير النسيم عليل تقبيلا يزاحم عقود الثغور ويكاد يمنع ضم الشفتين للثم طول الابتسام للسرور وينهي بعد رفع اليد بدعائه وضم الجوانح على ولائه وجزم الهناء المشترك بمسرة مولانا وهنائه أن المثال الشريف زاده الله شرفا وزاد فضل سلطانه على العباد سرفا ورد بالبشارة العظمى والنعماء التي ماضاهتها الأيام قبل بنعمى والمسرة التي يأكل حديثها أحاديث المسرات أكلا لما ويحبها الإسلام والمسلمون حبا جما بسلامة جوهر الجسد الشريف من ذلك العرض وشفائه الذي في عيون الأعداء منه شفار تطعن وفي قلوبهم مرض وأن مادة الأدواء بحمد الله قد انحسمت والواردة من الافتقاد بالأجر والعافية قد ابتسمت وأن ظنون الإشفاق قد اضمحلت ونسمات الروض قد فدت الجسم الشريف فاعتلت وأخبار الهناء يعينها كل بريد نشوان من الفرح ينشد أسائلها أي المواطن حلت فيالها بشارة خصت الإسلام وعمت بنيه وسارت فوق الأرض وسرت تحتها أسلاف الملك ومبتنيه وشملت البلاد وعبادها والسلطنة وقد حجب الله عمادها عما دهى والملك السليماني وقد ثبت الله به على الدنيا من السماء خيمتها ومن الجبال أوتادها والطير وقد حملت ورقه أوراق السرور والوحش وقد قالت مهاه على عيني أتحمل ذلك السقام أو ذلك الفتور ( ذلك الفضل من الله وكفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت