فهرس الكتاب

الصفحة 4017 من 6682

وهذه نسخة كتاب آخر في المعنى إلى بعض النواب من إنشاء الشيخ جمال الدين بن نباتة أيضا وهي بعد الصدر

وضاعف مواد نعمه ونعمائه ومسرته وهنائه وحفظ عليه ما وهبه من المناقب التي يروي النيل عن كرمه ووفائه وشرف السيوف لكونها من سمات كرمه والسيول لكونها من سمائه

المملوك يجدد الخدمة بنفحات سلامه وثنائه ويصف ولاء لو تجسم لاستمدت عين الشمس من سنائه وينهي أن المرسوم الشريف زاده الله تعالى شرفا ورد مبشرا بوفاء النيل المبارك في يوم كذا فياله ربيعا جاء في ربيع وحاملا في مفرده الفضل الجميع وداعيا بالخصب ينشد كل ثانية اثنين ريحانة الداعي السميع ومتغنيا على منصة المقياس عرسه يجلى عليه من شباكها الستر الرفيع وأنه أقبل والبلاد أشهى ما تكون للقياه واشوق ما ترى لمباشرة ريه ورياه وقد امتدت أيدي الجسور لفمه واستعدت شفاه الحروف اللعس للثمه فكرم عليها زائره وصحبها بالنجح ساريه وسائره ودارت على الجدب من خطوط الأمواج دوائره وعمت المنافع وتلقت عيون الفلا ناهلة بالأصابع وفاض البحر ببره ونشر رداءه على الارض وسيضوع روضها بنشره وخلق المقياس فيالك من قياس بشرى غير ممنوع وكسر الخليج فياله غصن قلم على النيل وطائر سجعه على الفرات مسموع ورسم أن لا يجبى حق بشارة ولا يدخل فيها النقيص لدار ولا التنغيص لدارة ووصل بهذا الأمر فلان وقد جهز بما على يده والله تعالى يمتع مولانا من اقسام المسار بصنوف ويدفع عن حصون الإسلام بيمنه أيدي الصروف وينفعها بظلاله التي آواها ملكه الكريم إلى جنة وكذلك الجنة تحت ظلال السيوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت