فهرس الكتاب

الصفحة 4025 من 6682

فالذي ذكره في مواد البيان أن المنوه به يجيب عما يصله من ذلك بوصول الكتاب إليه ووقوفه عليه ومعرفته بقدر العارفة مما تضمنته الرغبة إلى الله تعالى في إيزاعه الشكر ومعونته على مقابلة النعمة بالإخلاص والطاعة اما إذا كتبت بالتنويه والتلقيب لأحد من المقيمين بحضرة الخلافة فإنه لا جواب لها

وأما الجواب عن الكتب الواردة بالإحماد والإذمام فيختلف الحال فيه فإن كان الكتاب الوارد بالإحماد والتقريظ فجوابه مقصور على الشكر الدال على وقوع ذلك الإحماد موقعه من المحمود ومطالبته لنفسه بالخروج من حقه باستفراغ الوسع في الأسباب الموجبة للزيادة منه وإن كان الكتاب بالأذمام فإن كان ذلك لموجدة بسبب أمر بلغه عنه من عدو أو حاسد نعمة أو منزلة هو مخصوص بها من رئيسه كان الجواب بالتنصل والمقابلة بما يبرئ ساحته ويدل على سلامة ناحيته وان يورد ذلك بصيغة تزيل عن النفس ما سبق إليها وتبعث على الرضا وكذلك في كل واقعة بحسبها مما يحصل به التنصل والاسترضاء ونحو ذلك

وأما الجواب عن الكتب الواردة مع الإنعام السلطاني فعلى نحو ما سبق في الخلع من تعظيم المنة والاعتراف بجزالة المنحة وجميل العطية وزيادة الفضل وما في معنى ذلك مما تقدم ذكره

وأما الجواب عن الكتب الواردة عن الخليفة أو السلطان بتجدد ولد فإنه يكون بإظهار السرور والاغتباط وزيادة الفرح والسرور بما من الله تعالى به من تكثير العدد وزيادة المدد والرغبة إلى الرغبة إلى الله تعالى في أن يوالي هذا المزيد ويضاعفه ونحو ذلك مما يجري هذا المجرى

وأما الجواب عن الكتب الواردة بعافية الخليفة أو السلطان من مرض كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت