فهرس الكتاب

الصفحة 4033 من 6682

الله ملكه على ذلك السرير والمنبر وقبل الأرض بين يدي المواقف المعظمة والمقام الأكبر إن شاء الله تعالى

وهذه نسخة جواب عن ورود المثال الشريف بركوب السلطان بالميدان والإذن للنواب في لعب الكرة وهي

ينهي ورود المثال الشريف شرفه الله تعالى وعظمه يتضمن الصدقة التي أجرت أولياءها على أجمل عادة من الاحتفال والمراحم الشاملة التي وسعت لهم كرمها سافرة عن اوجه الإقبال والبشرى التي جمعت من أنواع المسرات ما بلغته الآمال وهو أن الركاب الشريف استقل إلى الميدان السعيد نهار السبت في كذا من شهر كذا في اسعد طالع وايمن وقت مطاوع وفي الخدمة الشريفة من الامراء كثرهم الله تعالى من جرت العادة بهم من كل كمي مقنع قد لبس من الطاعة بردا وبالإخلاص تدرع وامتطى من فائض الصدقات الشريفة صهوة سابق قد شمر للسبق ذيلا وفر كبرق لمع ليلا

وأن مولانا السلطان خلد الله ملكه طلع عليهم طلوع البدر عند الكمال وحوله المماليك الشريفة كالأنجم الزاهرة التي لا تعد ولا تشبه بمثال والجياد لا يرى لها أثر من الركض والكرة تتشرف بالصولجان كما تتشرف بالتقبيل الأرض وعاد الركاب الشريف زاده الله شرفا وعظمه إلى القلعة المنصورة إلى محل المملكة الشريفة وفي دست السلطنة المعظمة محفوفا من الله تعالى بلطفه ( له معقبات من بين يديه ومن خلفه )

وما اقتضته الآراء الشريفة والمراحم المطيفة وأثرت به إعلام المملوك بذلك والمرسوم الشريف شرفه الله تعالى وعظمه أن يتقدم المملوك بالنزول إلى ميدان فلانة المحروسة ومعه مماليك مولانا السلطان خلد الله تعالى ملكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت