فهرس الكتاب

الصفحة 4058 من 6682

مساماة ومشاكلة المقادر والشبيه وجعله فيما حباه به نسيج وحده وقريع دهره وجمع له من مواهب الخير وخصائص الفضل ما أبان به موقعه في الدين وأعطاه معه الولاية من جميع المسلمين

والحمد لله حمدا مجددا على ما جدده له من رأي أمير المؤمنين واجتبائه ومحله من اختياره واصطفائه

والحمد لله على ما منحه من كرامته وجدد له من نعمته فيما أعاد إلى تدبيره من وزارته وأشركه فيه من أمانته احتياطا منه للمملكة ونظرا للخاصة والعامة فإن عائدة رأيه سوت بين الضعيف والقوي ووصلت إلى الداني والقصي وأعادت إلى الملك بهاءه وإلى الإسلام نوره وضياءه فاكتست الدنيا من الجدة بعد الإخلاق والنضارة بعد الإنهاج ما لم يكن يوجد مثله إلا بالوزير في شرف منصبه وكرم مركبه فهنأ الله الوزير ما آتاه وتابع له قسمه ووصل له ما جدد له بالسعادة وأمده فيه بالزيادة وأعطاه من كل مأمول أعظم حظ وأوفر نصيب وقسم تراخيا في مدة العمر وتناهيا في درجة العز واحتياطا بالموهبة في العاجلة وفوزا بالكرامة في الآجلة إنه فعال لما يشاء

تهنئة أخرى في مثل ذلك أوردها في ترسله وهي

التهنئة بالوزير للزمان وأهله بما جملهم به وجدد لهم من ميسم العز وسربلهم إياه من حلة الأمن بولايته والنعمة على أوليائه ورعاياه على حسب مواقعهم من مشاركته وحظوظهم من معدلته ظاهرة ولله على ذلك الحمد الفاضل والشكر الكامل وللوزير من هذه النعمة الجليلة والدولة السعيدة أهناها موقعا وأسراها ملبسا وأدومها مدة وأجملها نغية وأثراها مبوءا وأسلمها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت