فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 6682

محجة أبين من ظهر الجفير قال ومن ذلك قال هذا يعني أبا الجهم بن حذيفة فقال معاوية تكلم يا أبا الجهم فقال أعفني فقال عزمت عليك لتقولن قال نعم أمك هند وأمه أسماء بنت أبي بكر وأسماء خير من هند وأبوك أبو سفيان وأبوه الزبير ومعاذ الله أن يكون أبو سفيان مثل الزبير وأما الدنيا فلك وأما الآخرة فله إن شاء الله تعالى

ومن ذلك ما حكاه ابن الكلبي قال قال كسرى للنعمان بن المنذر يوما هل في العرب قبيلة تشرف على قبيلة قال نعم قال فبأي شيء قال من كانت له ثلاثة آباء متوالية رؤساء ثم اتصل ذلك بكمال الرابع فالبيت من قبيلته فيه وينسب إليه قال فاطلب ذلك فطلبه فلم يصبه إلا في آل حذيفة بن بدر وآل حاجب بن زرارة وآل ذي الجدين وآل الأشعث بن قيس ابن كندة قال فجمع هؤلاء الرهط ومن تبعهم من عشائرهم وأقعد لهم الحكام والعدول وقال ليتكلم كل رجل منكم بمآثر قومه وليصدق فكان حذيفة بن بدر الفزاري أول متكلم وكان ألسن القوم فقال قد علمت العرب أن فينا الشرف الأقدم والأعز الأعظم ومأثرة للصنيع الأكرم فقال من حوله ولم ذاك يا أخا فزارة فقال ألسنا الدعائم التي لا ترام والعز الذي لا يضام قيل صدقت ثم قام شاعرهم فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت