فهرس الكتاب

الصفحة 4064 من 6682

جمال الدين بن نباتة وهي بعد الألقاب

أعلى الله منارها ومنالها وخلد قبولها وإقبالها وأجزل من الغض الذي تناولته ثمرها وأسبغ به ظلالها ولا زال في سيفها وعصاها مآرب للملك وفي بأسها ونداها مواقع للنجاة والهلك ولا برحت القضب من سيوف وغصون هذه حاكمة بسعدها حكم الملك وهذه مسخرة في تجريدها تسخير الفلك تقبيل مخلص في ولائه ودعائه مهنإ القلب مسرور بما يتجدد من مسرات مولانا وهنائه وينهي أنه بلغه ما أفاضته الصدقات الشريفة على مولانا من المبرات وما جددت له من المسرات وأنها ضاعفت مزيد الإحسان إليه ودعته أمير جاندار ودت العصي النجومية لو قدمت نفسها بين يديه وأن المواقف الشريفة قرت به عينا وأقرت وأن الدولة القاهرة ألقت عصاها إليه واستقرت وكما سلمت إليه العصا في السلم سلمت إليه السيف في الحرب وكما قربته في مواقف العدل والإحسان قربته في مواقف الطعن والضرب فأخذ المملوك حظه من البشرى وأوجب على نفسه الفرح وسجد لله شكرا وود لو حضر يشافه بهذا الهناء الشامل ومثل قائما لديه بحق التهنئة القيام الحقيقي الكامل وحيث بعدت داره ونأت عن العيان أخباره فقد علم الله تعالى مواصلته بالأدعية الصالحة ليلا ونهارا والموالاة والمحبة التي يشهد بها الخاطر الكريم سرا وجهارا والله تعالى المسؤول أن يزيد مولانا من فضله ويسره بمتجددات الخير الذي هو من أهله ويمتعنا كافة المماليك بدوام سلطان هذه الدولة الذي شمل بظله وغني بنصره عن نصله إن شاء الله تعالى

الصنف الثالث التهنئة بالإمارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت