فهرس الكتاب

الصفحة 4068 من 6682

على خلوص نيته وسكن إلى صدق طاعته وعرف طهارة جيبه وسلامة غيبه وصدق لهجته وحصافة أمانته واعتماده للحق فيما يورد ويصدر وينهي ويجيب وابتلاه فعرف طيب طعمته وخفة وطأته ورأفته بالضعيف المهضوم وغلظته على العسوف الظلوم فرأى أن يحله محل من لا يغيب عما شهده ولا يرتاب بما سمعه على أنني المهنأ بكل نعمة يجددها الله لديه وسعادة يسبغها عليه ولو أنصفت لسلكت من الصواب سننا واعتقدت جميلا حسنا لاستشعاري بالأنفس من لبوس سيادته وتحلي بالأنصع من عقود رياسته وإذا كانت رعيته أجدر أن تهنأ بولايته وتعرف قدر مالها من الحظ في نظره فأنا أعدل من هنائه إلى الدعاء له بأن يبارك الله تعالى له فيما قلده ويوفقه فيما ولاه ويسدده ويلهمه ادخار الثواب والأجر واكتناز الحمد والشكر والهداية إلى سنن الاستقامة وما عاد بمحبة الخاصة والعامة وإنهاضه في خدمة أمير المؤمنين والعمل من طاعته بما يزلف في الدنيا والدين والله يستجيب في الحاجب الجليل هذا الدعاء ويسمعه ويتقبله ويرفعه إن شاء الله تعالى

الصنف الخامس التهنئة بولاية القضاء

التهنئة بذلك من كلام الأقدمين

تهنئة من ذلك من إنشاء علي بن خلف أوردها في مواد البيان وهي

أولى المنح أن يتفاوض شكرها والتحدث بها ويتقارض حمدها والقيام بواجبها نعمة شمل عطافها وعمت ألطافها واشترك الناس فيها اشتراك العموم وحلت منهم في النفع محل الغيث السجوم وهذه صورة النعمة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت