فهرس الكتاب

الصفحة 4090 من 6682

المصرية عند عوده من الكرك إلى الديار المصرية في سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة مهنئا له بعوده إلى منزله بالديار المصرية واستقراره وعوده إلى كتابة السر الشريف بالأبواب الشريفة السلطانية وهي

تقبل الباسطة الشريفة إلى آخر الألقاب لا زالت خناصر الحمد على فضل بنانها معقودة ومآثر البأس والكرم لها ومنها شاهدة ومشهودة وبواتر السيوف مسيرة القصد إلى مناظرة أقلامها المقصودة تقبيلا يود لو شافه بشفاهه مورد الجود من الأنامل وكاثر بثغره عند المثول للتقبيل ثغور الأماثل فكان يشافه بشوقه موردا كثير الزحام وكان يكاثر بعقد قبله على يد الفضل عقودا جزيلة الانتظام وكان يحاكم جور الضيم إلى من أبى الله لجار مشاهدته أن يضام وينهي ما وصل إليه وإلى الأولياء من السرور وما رفع بينهم وبين الابتهاج من الشرور وما طولع في أخبار المسرة من السطور بوصول مولانا ومن معه إلى مساكن العز ساكنين ودخولهم كدخول يوسف عليه السلام ومن معه إلى مصر آمنين واستقراره في أشرف مكان ومكانة واستنصار مصر بأقلامه على العادة فإن هذه سهام وهذه كنانة وإسفار غمام السفرة عن كوكب علا طالما حرس بيمينه أفق الملك وهداه وزانه وما كانت إلا غيبة أحمد الله عقباها وغيابة بعد من الله عز و جل وجلاها وفترة ثنى فترتها فتنفس خناق المنصب المشتاق لوجهه الكريم وهجرة صرف الله هجيرها فسقى طرس الإنشاء الذي ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم وما محاسن مولانا إلا زينة من زين الدنيا فعليها يتشاكس المتشاكسون وما مزاج كلماته إلا من تسنيم ( وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت