فهرس الكتاب

الصفحة 4094 من 6682

جدد الله لسيدي في الأيام الحاضرة والمستقبلة والأحوال الراهنة والمتنقلة حظوظا من السعادات وأقساما من الخيرات لا يحصى عددها ولا ينقضي مددها

وله في مثله

عظم الله على مولاي بركة الشهر والسنة المتجددين عليه وعرفه فيهما وفي الأيام بعدهما من حادث صنعه ولطيف كفايته ما تدوم فيه السعادة وتعظم به المنة وتحسن فيه العاقبة

وله في مثله

عظم الله على مولاي بركة هذا الشهر الماضي من أيامه وباقيها وهذه السنة وجعلها أيمن سنة حالت عليه وأسعدها

ومنه وينهي أن المملوك يهنيء غرة الأيام بغرة الأنام وصدر العام بصدر الكرام بل يهنيء الزمن كله نعم وأهله بالحضرة التي واست المعالي

الصنف الثاني التهنئة بشهر رمضان

من كلام المتقدمين

لأبي الحسين بن سعد

جمع الله لمولاي في هذا الشهر الشريف شروط آماله وأحكام أماليه في حاضر أمره وعاقبته وعاجل دنياه وآخرته وأبقاه لأمثاله بقاء لا يتناهى أمده في ظل عيش يرضاه ويحمده

وله في مثله

عرف الله سيدي بركة هذا الشهر الشريف وأعاشه لأمثاله ما كر الجديدان واختلف العصران ممتعا بسوابغ النعم محروسا من حوادث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت