فهرس الكتاب

الصفحة 4098 من 6682

مسموعا ومن التهجد زاكيا مرفوعا ولا أخلاك من نعمة يحرس الشكر مدتها ولا يخلق الدهر جدتها

من كلام المتأخرين

الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي

المولى أدام الله نعمه وحرس شيمه هو سيد الأفاضل ورئيس الأماثل وحسنة الزمان وليث الأقران وهو في الأنام كالأعياد في الأيام فإن الأنام ليل والمولى المصباح بل الصباح وسائر الأيام أجساد وسائر الأعياد هي الأرواح فإذا كان المولى قد زهي على أبناء جنسه ويوم العيد على غده وأمسه فقد صار كل منكما إلى صاحبه يتقرب ويلزم ويلزب وهو أحق الناس بأن يبهجه مقدمه وأن يهنى بيومه الذي هو مجمع السرور وموسمه

والخادم يهنيء المولى بهذا العيد واليوم السعيد فإنه وافى في أوان الربيع وزمانه ليباهي بغصن قده أغصان بانه ويستنشق في صدره وورده رائحة ريحانه وورده ويختال في رياضه وحدائقه ويلاحظ بهجة أزهاره وشقائقه والعيد والربيع ضيفان ومكارم المولى جديرة بإكرام الضيف والتمتع بالملاذ فيهما قبل رحيلهما وقدوم حر الصيف وأن يحسن وجه عيده بحلوله في مغناه ووجوده بما يوليه لعفاته من إنعامه وجوده لا زالت الأعياد تهنى ببقائه وألسنة الأيام تشكر سوابغ نعمائه وتحمد جزيل عطائه وتنطق بولائه وثنائه أبدا إن شاء الله تعالى

قلت ومما كتبت به مهنئا للمقر الأشرف الناصري محمد بن البارزي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت