فهرس الكتاب

الصفحة 4110 من 6682

وصل الله به من العارفة إليك وشركتك في جميل الموهبة فيه شركة من له مالك وعليه ما عليك وسألت الله أن يوزعك شكر النعمة ويؤنس بهذا المولود ربعك ويكثر به عددك ويعظم بركته ويمن طائره عليك ويزيد به في النعمة كذلك ويفعل الله ذلك بمنه وطوله

وفيه لأبي الحسين بن سعد إلى أبي مسلم بن بحر يهنئه بابن حدث له

فأما ما جدد الله من النعمة في القادم والموهوب لك ولدا وأنسا ولنا سندا وذخرا فقد جل قدر هذه الموهبة عن أن يحاط لها بوصف أو يوفى لها بشكر

وفيه لعلي بن خلف

وينهي أنه اتصل بالمملوك بزوغ نجم سعد في مشارق إقباله مؤذن باتساق سموه وجلاله فأحدث من الحلال والاستبشار بمقدمه والتبرك والتيمن بقدمه ما تلألأت على المملوك أنواره وحسنت عنده آثاره وسألت الله تعالى راغبا إليه في أن يعرفه سعادة مولده ويمن موفده ويجعله شادا لعضده وموريا لزنده ويشفعه والسادة السابقين بنجباء متلاحقين يتبلجون في نطاق سعادته ويتوسمون في آفاق سيادته ويصون سلكهم من الانفصام وشملهم من الانهدام ويبقيهم غررا في وجوه الأيام وأقمارا في صفحات الظلام بمنه وفضله إن شاء الله تعالى

وفيه له وينهي أن المملوك يشكر الله تعالى على ما أنزله عند مولانا من عوارفه واختصه به من لطائفه شكر من شاركه في النعمة المسبغة عليه وانتهى إلي خبر السند المتجدد لمولانا فطار المملوك بخوافي السرور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت