فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 6682

فقال عامر آباؤك أعمامي ولم أكن لأنافرك فيهم ولكني أنافرك أنا خير منك عقبا وأطعم منك جدبا

فقال علقمة قد علمت أن لك عقبا وقد أطعمت طيبا ولكني أنافرك أني خير منك وأولى بالخير منك

فقال عامر إني والله لأركب منك في الحماة وأقتل منك للكماة وخير منك للموالاة

فقال بعض بني خالد بن جعفر وكانوا يدا مع بني الأحوص على بني مالك بن جعفر إنك لن تطيق عامرا ولكن قل له أنافرك لخيرنا وأقربنا للخيرات

فقال علقمة له ذلك

فقال عامر عير وتيس وعنز فأرسلها مثلا نعم على مائة من الإبل إلى مائة يعطاها الحكم أينا ينفر عليه صاحبه أخرجها ففعلوا ووضعوا بها رهنا من أبنائهم على يدي رجل يقال له خزيمة بن عمرو بن الوحيد فسمي الضمين وصارت علما عليه إلى الآن وخرج علقمة ومن معه من بني خالد وعامر فيمن معه من بني مالك وقد أتى عامر بن الطفيل عمه عامر بن مالك بن جعفر وهو أبو براء فقال يا عماه أعني فقال يا ابن أخي سبني فقال لا أسبك وأنت عمي قال فسب الأحوص فقال عامر ولا أسب والله الأحوص وهو عمي فقال ولكن دونك بعلي فإني قد ربعت فيها أربعين مرباعا فاستعن بها على منافرتك وجعلا منافرتهما إل أبي سفيان بن حرب بن أمية فلم يقل بينهما شيئا وكره ذلك لحالهما وحال عشيرتهما وقال لهما أنتما كركبتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت