فهرس الكتاب

الصفحة 4145 من 6682

وسنه الصالحون الأول لما سلك سبيله معكم وأنتم ممن قدر الأمور قدرها وعلم أن الحياة ولو طالت فالموت أثرها وإذا لم يكن من الموت بد ولم يمنع منه صد ولا سد فالصبر خير من الجزع وأدل على كرم المنحى والمنزع وأحرى أن يكون الثواب جزيلا والجزاء حسنا جميلا والله يبقيكم أتم البقاء ويرقيكم أتم الارتقاء

ابن أبي الخصال

الشيخ الأجل فلان آنس الله وحشته وجدد على فقيدته رحمته معزيه عن أهله الهالكة وسكنه ومساهمه بأوجب حزن في القلوب وأسكنه فلان فإنا كتبناه عن دموع تصوب وتنسرب وضلوع تخفق من وجيبها وتضطرب وأنس يشرد منا ويحتجب بموت فلانة رحمها الله التي أودعت في جوانحنا من الثكل ما أودعت ورضت أكبادنا بمصابها وصدعت عزانا الله جميعا فيها وأولاها نعيما في الفردوس الأعلى وترفيها وأعقبنا من الوحشة أنسا وعمر بالرحمى جدثا مباركا ورمسا وجعلنا كلا ممن يردع عن الانحطاط إلى الدنيا نفسا بمنه وكرمه

من كلام المتأخرين

الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي

لما علم مملوك المجلس السامي أطال الله بقاءه وأعظم أجره وأحسن عزاءه وفاة السيدة المرحومة سقى الله عهدها عهدا يبل الثرى وجعل الرحمة لمن نزلت به لها القرى تألم لفقدها غاية الألم ووجد حرقة كسته ثوبي ضنى وسقم وحزنا لا يعبر عنه بعبارة بيانه ولا يستوعب وصفه بلسان قلمه وبنانه - وافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت