فهرس الكتاب

الصفحة 4156 من 6682

والساماني وما أدراك والسلجوقي وما أسراك وجميع ما تضمنته التواريخ التي لو عاينت تاريخ هذه الدولة الشريفة عنت في الحال لمجده وكان كل مجلد منها يموت للهيبة في جلده لما خلدته أيامها الشريفة من أخبار حكمها وخيرها وكرمها وبرها وعطفها على مماليك بيتها الشريف تتقبل ميسورهم وتكمل سرورهم ويملأ بجيوش الانشراح صدورهم وتبلغهم من همم مطلوبهم وتقبل على زاهرات نجاياهم ورياحين قلوبهم - متقارب -

( ولو لم تطعه نيات القلوب ... لما قبل الله أعمالها )

والمملوك يسأل من إحسان مولانا الذي ألفه ومعروفه الذي عرفه ملاحظة الولد فلان بين يدي المواقف الشريفة خلد الله سلطانها وإقامة عذر المملوك بعبارته التي أحل الله سحرها وبيانها فما للمملوك في مقاصده مثل مودة مولانا الوافية المتوافية ومقدمة عبارته الكافية الشافية والله تعالى يعين على شكر مننه والقيام بفرائض حمده وسننه والنهوض بأوصاف أياديه التي يغرد بها قلم الكتاب كما يغرد القمري على فننه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت