فهرس الكتاب

الصفحة 4159 من 6682

كرامته من الآراء المعظمة ولا ينكر بين الصالح والصالح استمرار الكرامة وأن الصدقات الشريفة أنعمت على مولانا بثلاثة أرؤس من الخيل كثلاثة الراح إلا أن حبابها عرق سبقها وثلاثة الشجر كما قال الطائي تساوي شرف ثمرها وزهرها وعرفها ما منها إلا من تقصر الرياح أن تسلك فجه والبروق أن تتبع نهجه ومن تود الثريا أن تكون لجامه والهلال أن يكون سرجه ومن يتمطر كالغمام ويركض كالسيل ومن كملت حلاه ولبس حله الفخار فمشى على الحالتين في الحلتين مسبل الذيل ومن عقد بناصيته كل الخير وعقد له لواء الفخار على كل الخيل من كل خضراء معجبة فهي على المجاز حديقة وكل أحمر سابق فهو البرقي على الحقيقة وكل أصفر شفقي إلا أن الرياح من مجاراته على نفسها شفيقة وكيف لا يشبه بالشفق وهو من الأصائل وكيف لا يفتخر العسكري بهذه الخيل وخناصر عددها في الحسن أوائل قد صرفت وجوهها المقبلة لباب مولانا أحسن المصارف وكتبت عوارف الفضل في معارفه المسبلة فناهيك منها بكتاب عوارف المعارف ووصل لمولانا بذلك مثال شريف ورسم للمملوك بتجهيزها مع من يراه وقد جهز المملوك لخدمة مولانا الخيل المذكورة مع المثال الشريف صحبة فلان ومولانا أدرى بنفحات رياض الحمد بهذه الديم المطلة وبالتقبيل في الأرض التي هي سماء حوافر هذه الخيل التي هي أهلة وأولى أن يشرف المملوك بمهماته ويؤنس لحظه بطيف اليقظة من مشرفاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت