فهرس الكتاب

الصفحة 4161 من 6682

كدوافق السيل مسفرة عن إيجاد سوابح إلا أنها في الفخار والشية ضافية الذيل سفيرة في الجواد بكل جواد تبتسم غرته ابتسام النهار ويدرك طلبه إدراك الليل تقبيلا يستبق استباق الجياد ويتسق على الدرج اتساق العقود على الأجياد

وينهي بعد ثناء وولاء هذا يهيم في كل واد وهذا يهيم بمثله كل واد ورود مشرفة مولانا الكريمة بما ملأ القلب مسرة والعين قرة ودرج عام الفيل من نجب الخيل السيارة مستهل وغرة فقابلها المملوك بتقبيله وقام لها على قدم تبجيله ثم قام إلى الخيل الشريفة المنعم بها عليه فقبل من حوافرها أهلة ثم من غررها نجوما وتأمل شياتها البرقية واستمطر من السعود غيوما فأذنت له من الإقبال أمد قاصيها وظل بمنزله الخير المعقود بنواصيها وتضاعفت أدعيته الصالحة لهذه الدولة القاهرة الصالحية زادها الله من فضله والوقت الذي ملأ الدنيا بسحاب جوده ورياح جياده ورياض عدله والملك الذي لا ينبغي لأحد من بعده ولولا شهود العهد الشهيدي لقال ولا لأحد من قبله وأعد المملوك هذه الثلاثة من الخيل ليفني عليها بالقتال أهل التعطيل والتثليث ويستخف بها آجال الأعداء بين يدي مالكه فإنها من ذوات العز والعزم الحثيث وما هي إلا كواكب سعد تمددها أسنتها الوقادة وزهرات حسن حيت بها على البعد سفارته المعتادة لا برح مولانا يقلد بعنايته وإعانته المنن الجسام وينصر بعزائمه القاطعة وكيف لا ينصر ويقطع وهو الحسام

وله في جواب وصول أكديش وباز وكوهية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت