فهرس الكتاب

الصفحة 4165 من 6682

على أيدي البشر كيف حملت تظل الصيد فلا عجب أن يفزع بها من ظله وتكتب علائم اليمن والظفر بما في لونها من شبه الخط وشكله نعم الجالبة للخير والمير والسائرة بما يخيف المتصيدات وكيف لا وعلى رؤوسها الطير أزاهر حسن لا بدع أن يكون لها كمائم وبوراق العزم لا جرم أن أجنحتها عمائم ونواقل البأس والكرم عن مرسلها فمهما جمعته الشجاعة فرقته المكارم استجلاها المملوك بعد ألفاظ المشرف الكريم فقال تلك الرياض وهذه السحب وتلك الأنوار الهادية وهذه في أفق مطارها الشهب وجهز المملوك المطالعة المحضرة للأبواب الشريفة أعلاها الله وشرفها على يد فلان المذكور فقوبل بالإكرام والكرم ومثل بالمواقف الشريفة مثولا رقى بهمته إلى الكواكب لا جرم وذكر بصالح بيت الارتقاء صالح بيت أرتق حتى أنشد - بسيط -

( فهل درى البيت أني بعد فرقته ... ما سرت من حرم إلا إلى حرم )

وقد عاد معلما من البشر بما يراه مولانا عليه معلما بما تقدم من نجوى الإنعام بين يديه حاملا من كرم وجاه يعدان للأولياء في يوم نزل وللأعداء في يوم نزال قائلا برجاء سعيه المؤمن يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا ولن تزال والله تعالى يجري كرم مولانا على عوائد إسعاده ويحرس بعينه وملائكته نفاسه نفسه وبلاده ويدخله باسمه ومسماه لدى الدنيا والآخرة في الصالحين من عباده

وله جواب بوصول بازيين

ولا زالت بزاة كرمه على الحمد مطلة وسحائبه مستهلة وهممه مستقلة بأعباء المكارم وإن كانت لكثير ما يهديه مستقلة هذه المفاوضة تهدي إليه من السلام أجله وتوضح لعلمه الكريم وصول مكاتبته العالية فوقفنا عليها وعوذناها بكلمات الثناء التامة من خلفها ومن بين يديها وعلمنا ما لم نزل نعلمه من موالاته وآلائه المسند في الشكر عنها والمستند في الولاء إليها ووصل كلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت