فهرس الكتاب

الصفحة 4167 من 6682

وشكر هداياه المتقبلة وسجاياه التي هي بأفواه المحامد مقبلة ولا زال بدر سعادته المأمولة وطائر هديته المتأملة

صدرت هذه المكاتبة إلى الجناب العالي تهدي إليه من السلام أتمه ومن الثناء أنمه وتوضح لعلمه الكريم ورود مكاتبته الكريمة ومكارمه العميمة وطيور هديته التي كل منها في الحسن بدر تم وظهرت ظهور البدر لتمامه فأبت محاسنها أن تنكتم فحسن ورودها ورعي بفضل التلطف والتودد مقصودها وأقبلت تلك الطيور التمية تامة الإنعام دالة بيمن طائرها على بركة عامة وكيف لا وقد جاءت بيضاء عدد شهور العام والله تعالى يزيده من فضله ويجري الأقدار بالسعود الشاملة لجمعه الجامعة لشمله إن شاء الله تعالى

جواب في المعنى من إنشاء الشيخ جمال الدين بن نباتة أيضا

لا زالت الجوارح شاهدة ببره والجوانح حائمة الجناح على شريف ذكره والمحامد من مصايد أقلامه ورماحه في السلم والحرب فإما بقوادم سمره وإما بمناسر حمره تقبيلا يبعثه على أجنحة أوراق الرسائل ويتصيد به على البعد مشافهة تلك الأنامل الجلائل

وينهي بعد دعاء تحلق إلى السماء كلماته الحسنة وولاء وثناء هذا تخفق بتشوقه أجنحة القلوب وهذا تخفق بذكره أجنحة الألسنة أن كتاب مولانا ورد على المملوك فأورد عليه المسار وملأ يده بالمبار ومصايده بالمير ومنازله بالخير وآماله بأمالي الكرم لذي السرحات المنشرح بآية ( وعلمنا منطق الطير ) فقابله المملوك بتقبيله وواصل فضل الاعتداد بتفضيله وحصل من هداياها وهداها على جملة الإحسان وتفصيله وانتهى إلى الإشارات العالية التي زكت على العيان وتأمله وأربت على الجنان وتأميله

فأما الإنعام بالكوهيتين اللتين ما قذف البحر إلى الساحل أبهى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت