فهرس الكتاب

الصفحة 4180 من 6682

وذكر أن أحسن ما قصد في هذا الفن مسلك الإيجاز والاختصار وأن يسلك بن مسلك الرقاع القصار المجملة لا الكتب الطوال المفصلة وأن يرجع فيما يودعه إلى قدر الشافع والمشفوع فيه والكاتب إذا كان مرتضا ماهرا لم يضل عن تنزيل كل شيء في منزلته وترتيبه في مرتبته

قلت ومن أحسن ما يطابق هذا النوع ما رأيته في بعض المصنفات أن عمرو بن مسعدة وزير المأمون كتب إلى المأمون في رقعة

أما بعد فإن فلانا سألني أن أشفع له إلى أميرالمؤمنين فأخبرته أني لم أبلغ عند أمير المؤمنين مبلغ الشفاعة فلما وصلت الرقعة إلى المأمون وقع عليها بخطه قد فهمنا تصريحك به وتعريضك بنفسك واجبناك إليهما وأتحفناك بهما

من كلام المتقدمين

الحسن بن سهل

كتابي إليك كتاب معتن بمن كتب له واثق بمن كتب إليه ولن يضيع حامله بين عناية وثقة والسلام

أبو الحسين بن سعد

وقد توجه إليك فلان بقصد فيه مستجمع وأمل فيما قبلك منبسط وليس بعد إصابتك عنده موضعا وعندنا متجملا لليد الحسنة إلا افتراض ذلك منه ومنا في أمره على يسر في حاجته وتخفيف من مؤونته فإن رأيت أن تأتي في ذلك بما يشبه أمله وظنه وتوجب عليه الحق به ونشكر لك منه ما يبقى عندنا بأنك بحيث تأتي الفضل وتتوخى الصلة فعلت إن شاء الله تعالى

آخر معرفتي بأنك لا تتجاوز في العقوبة سبيلها من مواقع الأدب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت