فهرس الكتاب

الصفحة 4193 من 6682

وينهي بعد ولاء يحكم على القلوب شافع جماله وثناء يجر على أكمام الزهر فضل أذياله أن العلوم الكريمة محيطة بإيجاب حق من هاجر إلى بابها وشكا غلة الفاقة إلى منهل منهل سحابها وأن الماثل بهذه الخدمة فلان ذكر احتياجه إلى عاطفة من عواطف مولانا التي شملت وعارفة من عوارفه التي لو استمدت من غررها الليالي لما أظلمت ولا ظلمت وأن بيده وظيفة شهادة بيت لحم بتواقيع شريفة نظرت في حاله ونشرت حال عياله وأطفاله وأن ثم من ينازعه في جهته المعتادة ويقصد نزعه والنزع عن تلك الشهادة المسطرة أخف من نزع الشهادة ومولانا أولى من رحم منه ضعفا واشتمل عليه عطفا ودارك بكرمه هذا السراج قبل أن يطفى ورعى سيرة مباشرته الحسنة الآثار واغتنم أدعيته وأدعية أولاده الذين هم كقطع الشطرنج صغار وكبار وكف يد التعرض إليه في أيام عدله فإنها أيام لا ضرر فيها ولا ضرار وعلى الجملة فقد تركته الأيام قطعة لحم فمباشرة بيت لحم أولى به ورجاله فرجانية وأخواتها أحق أن يتعلق سببها بأسبابه والله تعالى ينير بمنن مولانا أحوال المضرورين فإنها ظلام وينصرهم على حرب الأيام بسيوفه التي هي أقلام ويمتع بأيام عدله وإحسانه التي تتنافس فيها أعمار الرعايا فإنهم يتبعون أياما بأعوام

وله إلى شخص اسمه شمس الدين

وينهي بعد قيام بوظائف ثناء يتمسك بنفحاته المتوالية وولاء يتمسك بحباله المتينة وما كل شمس حبالها واهية أنه يرتاد الأوقات لخطاب مولانا بالأقلام حيث حبس البعد خطاب الكلام ويتخير حملة رسائل الشوق وإن أضعف عطف النسيم رسائل السلام ولما حضر من مكان كذا عارض هذه الخدمة فلان وذكر توجهه إلى حمى حماة المحروسة وقصد كتابا يكون في وحشة الاغتراب أنيسه فوافق ذلك غرض المملوك وسلك طريق مراده ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت