فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 6682

عليهما مدة وعلي رضي الله عنه على العراق ومعاوية على الشام ومصر إلى أن قتل علي رضي الله عنه

ولا حاجة بنا إلى الخوض في أكثر من ذلك فإن ذلك محمول على اجتهادهم والإمساك عما شجر بينهم واجب

ومنها وقعة مرج راهط وكان من حديثها أنه لما هلك يزيد بن معاوية كان سعيد بن بحدل على قنسرين فوثب عليه زفر بن الحارث فأخرجه منها وبايع عبد الله بن الزبير فلما قعد زفر على المنبر قال الحمد لله الذي أقعدني مقعد الغادر الفاجر وحصر فضحك الناس من قوله وكان حسان بن بحدل على فلسطين والأردن فاستعمل على فلسطين روح ابن زنباع الجذامي ونزل هو الأردن فوثب ناتل بن قيس الجذامي على روح ابن زنباع فأخرجه من فلسطين وبايع ابن الزبير وكان النعمان بن بشير على حمص فبايع لابن الزبير وكان الضحاك بن قيس على دمشق فجعل يقدم رجلا ويؤخر أخرى فقدم عليه مروان بن الحكم فقال الضحاك هل لك أن تقدم على ابن الزبير بيعة أهل الشام قال نعم ووافق على ذلك بنو أمية واليمانيون فلما فشا ذلك أرسل الضحاك إلى بني أمية تصدر إليهم وقال لمروان وعمرو بن سعيد اكتبوا إلى حسان بن بحدل فيسير من الأردن حتى ينزل الجابية ونسير نحن من هنا حتى نلقاه فننظر هناك رجلا ترضونه فلما استقلت رايات الضحاك من دمشق قالت القيسية لا نصحبك دعوتنا إلى بيعة ابن الزبير وهو رجل هذه الأمة فلما بايعناك خرجت تابعا لهذه الأعراب بني كلب فأجابهم إلى إظهار بيعة ابن الزبير وسار حتى نزل مرج راهط وأقبل حسان حتى لقي مروان فسار مع مروان حتى لقوا الضحاك وهم نحو من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت