فهرس الكتاب

الصفحة 4248 من 6682

قد عرف مولانا وفقه الله ووقفه على منهج الرشاد أن جناية الغضب الذميم تقدح في كرم الجنث الكريم وأن قبيح الصلف ينسخ تليد الشرف وخبيث الذرية يعفي على طيب المناحت الزكية وأنه ليس لمن تحلى بالظلم والجور وتلبس بالنكث والغدر وسامح نفسه باطراح الحقوق واستيطاء العقوق إلا إضاعة الحرم وإخفار الذمم

المعاتبة من كلام المتأخرين

الشيخ شهاب الدين محمود الحلبي

يقبل الأرض وينهي أنه قد صار يرى قربه أزورارا وطويل سلامه اختصارا ويغالط في ذلك حتى شاهده عيانا مرارا هذا وبكر الولاء صقيله الجلباب وعروس الثناء جميلة البزة حسنة الشباب وهو لا يفتأ من الموالاة في صعد وقدره في صبب فكلما مكن وتد الاستعطاف يرجو عدم تخلخله فصل بأيسر سبب بحيث أطفأ الإهمال نار المساعفة والمساعدة وانتقل توهم عدم العناية إلى تيقن وجوده بالمشاهدة وقد كان يرفع قدره فخفض وعوض في الحال عن الرفع بالابتداء أنه مفرد وينصب كالنكرة في النداء وأهمل حتى صار كالحروف لا تسند ولا يسند إليها وألغي حتى شابه ظننت إذا وقعت متأخرة عن مفعوليها ومتى يقلق لأمر أنشد نفسه كامل

( ما في وقوفك ساعة من باس ... )

وكان يغشى مجلسه الكريم خدمة واداء للواجب وطلبا لعادة أكدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت