فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 6682

وكما قال أبو نصر الفتح بن خاقان في خطبة كتابه قلائد العقيان لو جاوره كليب ما طرق حماه أو استجار به أحد من الدهر حماه أو كان بوادي الأخرم لطاف به ربيعة وأحرم أو استنجده الكندي ما كساه الملاءة أو كان حاضرا بسطام لما خر على الألاءه

وكما قلت في المفاخرة بين السيف والقلم عند التعرض لذكر المقر الزيني أبي يزيد الدوادار الذي من أجله وضعت فلو لقيه فارس عبس لولى عابسا أو طرق حمى كليب لبات من حماه آيسا أو قارعه ربيعة بن مكدم لعلا بالسيف مفرقه أو نازله بسطام لبدد جمعه وفرقه

إلى غير ذلك مما يجري هذا المجرى وينتظم في هذا السلك

قال في حسن التوسل وإذا لم يكن صاحب هذا الفن عارفا بكل يوم من هذه الأيام عالما بما جرى فيها لم يدر كيف يجيب عما يرد عليه من مثلها ولا ما يقول إذا سئل عنها قال وحسبه ذلك نقصا في صناعته وقصورا عما يتعين عليه من معرفته وحسن الجواب عنه عند السؤال عنه

وأما الوقائع التي وردت في حوادث خاصة بأقوام فقد قال الوزير ضياء الدين بن الأثير رحمه الله في المثل السائر إنها كالأمثال في الاستشهاد بها وذكر لها أمثلة منها قوله من كتاب ولا يعد البر برا حتى يلحق الغيب بالحضور ويصل من لم يصله بجزاء ولا شكور فزنة الغائب بالشاهد من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت