فهرس الكتاب

الصفحة 4260 من 6682

زال فضله كاملا وإحسانه إلى الأولياء واصلا ونواله لبني الآمال شاملا

المملوك يخدم احسن من نور الربا وثناء ألطف من ريح الصبا وسلام أطيب بمروره من تذكر أيام الصبا

وينهي ورود الكتاب الذي طاب بالمولى محتده ونجاره وزاد على كتائب الكتب فخاره وأنه وقف عليه وقوف مشتاق إلى مرسله شاكر أنعم فضله وجسيم تفضله فأسكرته تلك الفصاحة بشذاها الأرج ونزهت لحظة في در لفظها البهج فظنها لما استنشق رائحتها راحا قرقفا ولما أبهجه لفظها بألفاظ تزهي على الرياض روضة أنفا وعلم الإشارة الكريمة في معنى فلان والوصية بخدمته وما أمر به من مساعدته ومساعفته وعند وصول مشرف المولى وقبل وضعه من يده نوى المملوك مساعدة المذكور على مقصده فتقدم بإحضار غريمه فوجده عن البلد غائبا فانتظره إلى أن عاد آئبا فعند وصوله طلبه وأحضره وسأله عما يدعيه عليه خصمه فأنكره وطلب الحضور إلى القاضي وحث على ذلك حتى أوهم أنه المتقاضي فلما رأى المملوك أن حجة المشفوع فيه لا تقوم بصدق دعواه وحجج ولا يظهر بها على غريمه إلا من طريق حرج بذل في مصالحتهما جهد الاجتهاد وما زال يرشدهما إلى طريق الرشاد ويدلهما على سبيل السداد ويعرفهما أن التضارر ضير وأن الصلح خير فكل منهما يهيم في واد ويسلق خصمه بألسنة حداد إلى أن تراضيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت