فهرس الكتاب

الصفحة 4300 من 6682

فاء وآخرها حاء وثاني خماسية أولها واو وثالثها حاء ورابعها باء وخامسها هاء فتعينت الصاد فالأولى الصواب والأخرى أفصح والأخرى وصحبه وتعينت الثنائية التي هي أول البيت الثاني بعد السطر الأول ثم والتي تليها صلاة وتعين السين في السلام فصار ثم صلاة الله والسلام وكلما تمرن الإنسان في ذلك ظهر له أسرع بكثرة المباشرة ثم تعين رابع السداسية التي بعد أفصح من أنه الضاد وتعين بسياق الكلام أن بعد بالضاد في اللفظ نطق فرقمنا على القاف فرأينا مجاريها الثلاثية من رأس المصراع خلق فرقمنا على الخاء وتعينت الكلمة التي قبل من خلق أنها خير فتكلمت الأبيات وظهر أنها - رجز -

( الحمد لله على ما ألهما ... من الصواب وعلى ما علما )

( ثم صلاة الله والسلام ... على الذي ظلله الغمام )

( محمد النبي خير من خلق ... أفصح من بالضاد في اللفظ نطق )

( وآله معدن كل علم ... وصحبه أولي النهي والفهم )

قلت وما يلتحق بتعمية الخط المتقدمة الذكر ما حكاه ابن شيث في معالم الكتابة أن بعض الملوك أمر كاتبه أن يكتب عنه كتابا إلى بعض أتباعه يطمنه فيه ليقبض عليه عند انتهاز فرصة له في ذلك وكان بين الكاتب والمكتوب إليه صداقة فكتب الكتاب على ما أمر به من غير خروج عن شيء من رسمه إلا أنه حين كتب في آخره إن شاء الله تعالى جعل على النون صورة شدة فلما قرأه المكتوب إليه عرف أن ذلك لم يكن سدى من الكاتب فأخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت