فهرس الكتاب

الصفحة 4302 من 6682

الذي أتوه به وقال له أتعقل قال إني لعاقل فقال انظر إلى السماء ونجومها فنظر ثم قال انظر إلى نيران العرب فنظر فقال له ما أكثر نجوم السماء أو نيران العرب فقال إن كلا منها لكثير قال إنك إذا لعاقل ثم دفع إليه حنظلة وصرة فيها رمل رمل وصرة فيها شوك وقال اذهب إلى قومي فادفع إليهم هذه الحنظلة وهاتين الصرتين وقل لهم يعروا ناقتي الحمراء ويرحلوا جملي الأورق وسلوا أخي الأعور يخبركم الخبر فقال الحاضرون ليس في هذا ما ينكر اذهب في حاجته فذهب إلى بني العنبر ودفع إليهم ذلك وقص عليهم القصة ورجع فبعث القوم إلى أخيه الأعور فحضر فأخبروه الخبر فقال إنه يقول أتاكم بنو حنظلة في عد الشوك والرمل وإن نيران العرب تعاد نجوم السماء ويأمركم أن ترحلوا عن الدهناء وانزلوا مكان كذا ففعلوا ورحلوا لوقتهم فصبحهم بنو حنظلة فلم يدركوا منهم أحدا

وفي معنى ذلك ما حكاه المقر الشهابي بن فضل الله في كتابه التعريف في الكلام على المكاتبة إلى الأذفونش ملك الفرنج بطليطلة من بلاد الأندلس كان خبيث النية سيء المقاصد لأهل الإسلام وأنه أرسل مرة إلى الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب الديار المصرية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت