فهرس الكتاب

الصفحة 4304 من 6682

المقصود بذلك السيل وما فيه هو تمرلنك وعساكره وأنه كنى بالحية العظيمة عن نفسه وبالسباع والحيات عن عساكره

ومن لطيف ما وقع في ذلك أنه ورد على السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق في أواخر دولته كتاب عن صاحب تونس من بلاد المغرب في آخره خطابا للسلطان وعلى إحسانكم المعول وبيت الطغرائي في لامية العجم لا يتأول فسألني بعض أعيان ديوان الإنشاء عن المراد من ذلك ولم يكن الكتاب متضمنا لغير الوصية على حجاج المغاربة وكان ركب المغاربة قبل تلك الحجة قد عرض لهم عارض من عرب درب الحجاز اجتاحوهم فيه وقتلوا منهم خلقا كثيرا ونهبوا منهم أمالا جمة فعرضت ذلك على أبيات اللامية فلاح لي أنه يشير إلى قوله فيها - بسيط -

( فقلت أرجوك للجلى لتنصرني ... وأنت تخذلني في الحادث الجلل )

والجلى بضم الجيم هي الأمر الجليل العظيم والجلل بفتح الجيم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت